طرق ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية

تعريف الترشيد ..
الاستخدام الأمثل لموارد الطاقة الكهربائية المتوفرة واللازمة لتشغيل المنـــشأة دون المساس براحة مستخدميها أو إنتاجيتهم أو المساس بكفائة الأجهزة والمعدات المستخدمة فيها أو إنتاجها .
أهداف الترشيد ..

تخفيض قيمة فاتورة الاستهلاك ، البعد عن الإسراف المنهي عنه ،
المشاركة الفعالة مع الشركة لاستمرار الخدمة الكهربائية بالكفاءة المطلوبة عن طريق تخفيض الأحمال الزائدة على محطات وشبكات الكهرباء ..
* طرق ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في بعض الأجهزة

الغسالات ..
الغسالات والنشافات من الأجهزة المنزلية المهمة التي تستهلك قدراً من الطاقة الكهربائية ويمكن تقليل الطاقة الموجهة لها بإتباع النصائح التالية ..
– تشغيل الغسالة بحمولتها الكاملة من الملابس .
– نشر الغسيل تحت الشمس بدلاً من استخدام النشافة الكهربائية .
– معرفة التكاليف التقريبية للتشغيل السنوي للغسالة قبل شرائها.

الثلاجة والفريزر .
– التأكد أن الثلاجة تعمل بكفاءة.
– نظافة ملف المكثف الموجود في ظهر الثلاجة.
– إحكام غلق الباب، وعدم فتحه بدون داعٍ، وإغلاقه بسرعة بعد فتحه لضمان عدم تسرب الهواء البارد خارجها.
– ترتيب الأشياء داخل الثلاجة حتى تكون عملية إدخال وإخراج الأشياء سريعة وسهلة.
– إذابة الثلج من حين لآخر بحيث لا يزيد سمكه عن ربع بوصة.
– وضع الأشياء مرتبة داخل الثلاجة مع ترك مسافة من الفراغ لحركة الهواء حول الطعام.وعلى العكس بالنسبة للفريزر فيفضل أن يكون ممتلئ تماماً، وعند الضرورة يمكن ملء الفراغ بأكياس ممتلئة بالماء.
– فصل التيار الكهربائي عن الثلاجة في حال مغادرة المنزل لفترة تزيد عن الأسبوع مع تنظيفها وترك الباب مفتوحاً.
– معرفة التكاليف التقريبية للتشغيل السنوي للثلاجة قبل شرائها.
– استخدام مبرد مياه (كولمان) للشرب صيفاً لتقليل عدد مرات فتح الثلاجة.

التكييـــف ..
جهاز التكييف من اكثر الأجهزة استخداماً لارتفاع درجة الحرارة أثناء الصيف حيث يستهلك هذا الجهاز قدراً كبيراً من الطاقة الكهربائية تنعكس على فاتورة الاستهلاك وفيما يلي طرق ترشيد الطاقة الكهربائية المستخدمة في المكيفات .
إغلاق النوافذ والأبواب لمنع دخول الهواء الحار إلى الداخل. الحرص على سد الثقوب لمنع دخول الهواء الحار وذلك بوضع الحشوات حول إطارات الأبواب والنوافذ ومراوح الشفط وأية أماكن أخرى تمر فيها الأسلاك والأنابيب من خلال الجدران.
إسدال الستائر (العازلة) للنوافذ لمنع دخول الحرارة الخارجية إلى الداخل .
تفادي تركيب المكيفات الجدارية (Window Type ) في المناور أو الأماكن الضيقة لضمان تهوية جيد للجهاز وعدم زيادة الاستهلاك .
الاهتمام بتنظيف مرشحات أجهزة التكييف ، فمن الصعب أن يمر الهواء خلال مرشحات غير نظيفة وبالتالي تستهلك المكيفات مزيداً من الطاقة وترفع من قيمة فاتورة الاستهلاك .
غسل المكيف لدى مراكز الصيانة قبل دخول فصل الصيف .
التأكد من إطفاء المكيفات عند الخروج من الغرفة أو المكتب.
تركيب النوافذ من الزجاج العاكس للحرارة والمزدوج لتقليل انتقال الحرارة إلى داخل الغرفة .
ضبط ثرموستات المكيف (جهاز ضبط الحرارة) عند درجة 25 مئوية (75 فهرنهايت) وهي الدرجة الأنسب للتبريد المريح.
تستهلك مكيفات الفريون الجدارية بسعاتها المختلفة ( 12000 – 24000 وحدة حرارية ) طاقة كهربائية تتراوح بين 2000 إلى 4000 وات/ ساعة ( 2 – 4 كيلوات/ ساعة ) وتعادل هذه الطاقة تقريبا استهلاك 100 – 250 وحدة إضاءة فلورسنت عادية . ويتوقف مقدار الطاقة المستهلكة على فترة التشغيل ، فكلما طالت هذه الفترة كلما زادت الطاقة المستهلكة والعكس صحيح .
ونظرا لزيادة استهلاك المكيف للكهرباء ،ولترشيد هذا الاستهلاك و الحد من هذه الزيادة ينصح باتباع الإرشادات التالية:

مكيف الفريون :
التأكد من سلامة عمل منظم الحرارة (الترموستات ) حيث يتسبب عطل المنظم في استمرار المكيف بالعمل دون فصل الضاغط الكمبرسور
إغلاق الأبواب والنوافذ وأي فتحات في الجدران أثناء تشغيل المكيف لمنع تسرب الهواء .
تجنب تركيب المكيف الجداري في المناور الضيقة ما أمكن ذلك
تنظيف مرشح الهواء (الفلتر) بصفة دورية ( كل أسبوعين تقريبا
اختيار سعات وأحجام المكيفات المناسبة لأحجام وسعات الغرف المراد تكييفها مع الأخذ في الاعتبار الكفاءة الجيدة عند الاختيار
ضبط منظم الحرارة (الترموستات ) على الدرجة المعتدلة حيث يؤدي ضبط الترموستات على الدرجة القصوى إلى تكون الجليد في المكيف وبالتالي تقليل كفاءته بشكل كبير ..
إجراء الفحص والصيانة الدورية للمكيف للتأكد من سلامة الأجزاء الداخلية وعدم وجود تسرب لغاز الفريون
يستخدم هذا الجهاز لتبريد الهواء داخل المباني فى فصل الصيف وذلك بسحب الهواء الخارجي بواسطة مروحة و تمريره خلال سطح رطب لتخفيض درجة حرارته ثم دفعه داخل المبني .

طريقة عمل االمكيف الصحراوي : –
يتم عمل المكيف الصحراوي على أساس تمرير الهواء الخارجي على القش المشبع بالماء ودفعه إلى الداخل وبالتالي تبريد الهواء الداخل إلى الغرفة . وبسبب مرور هذا الهواء على سطح رطب فإنه يحصل على نسبة من الرطوبة مع الهواء البارد بعكس المكيف الجداري (الفريون ) الذي يبرد الهواء جافا .
استهلاك المكيف الصحراوي للكهرباء
يستهلك المكيف الصحراوي طاقة كهربائية قليلة جدا مقارنة بما يستهلكه مكيف الفريون ، حيث أن الطاقة الكهربائية التي يستهلكها المكيف الصحراوي لتبريد حجم معين من المبني تمثل أقل من 1/8 الطاقة التي يستهلكها مكيف الفريون لتبريد نفس الحجم ، أي أن المكيف الفريون يستهلك أكثر من ثمانية أضعاف الطاقة التي يستهلكها مكيف صحراوي ليعطي نفس النتيجة .
المكيف الصحراوي :

استبدال “القش ” بصفة دورية لأنه معرض لتراكم الأملاح المذابة في الماء بالإضافة لبعض العوالق والأتربة حيث يقلل ذلك من كفاءة المكيف الصحراوي .
التأكد من صلاحية عمل المضخة والمروحة مع إجراء الصيانة اللازمة لهما .
ينصح باستخدام المكيف الصحراوي في الأماكن المفتوحة أو المعرضة إلى الهواء الخارجي من خلال فتح الأبواب أو النوافذ أو مراوح الشفط كالصالات والمطابخ.

السخانات:
ينتشر استخدام السخانات الكهربائية بالمساكن والمرافق العامة حيث تستخدم لتسخين المياه في فصل الشتاء ، وهي تتكون أساسا من ملف حراري موصل بالكهرباء يعمل على تسخين المياه داخل الخزان مع وجود منظم حرارة (ثيرموستات ) وظيفته فصل الكهرباء عن الملف عند تحقيق درجة التسخين المطلوبة .
ويتراوح استهلاك الطاقة لهذا النوع من سخانات المياه من 1000 إلى 3000 وات ساعة ( ا إلى 3 كيلوات في الساعة ) أي يعادل تقريبا استهلاك مكيف جداري حجم1800 وحدة حرارية.
واستخدام هذه السخانات في الغالب لا يعطى الاهتمام الكافي على اعتبار أن الشعور بالحاجة الفعلية له تكون في أوقات معينة بجانب عدم التعامل مع الجهاز بصورة مستمرة . إلا أن هذه النظرة بجانب ما فيها من مخاطر السلامة فهي أيضا مؤدية إلى زيادة معدل الاستهلاك الكهربائي بدون حاجة فعلية.
لذا ينصح بالاهتمام بالاستخدام الأمثل لهذه السخانات حتى نقلل من استهلاكها وذلك بالآتي : –
سخانات الماء الكهربائية..
وضع المنظم عند درجة حرارة 60 مئوية أو أقل من الدرجة القصوى لتفادى الانفجار بسبب غليان الماء
التأكد من سلامة عمل منظم الحرارة إذ أن تعطله يؤدي إلى استمرار عمل السخان واستهلاك طاقة أكثر بجانب الخطورة في احتمال انفجار السخان .
العمل على فصل الكهرباء عن السخان وعدم تشغيله في موسم الصيف .
التأكد من عدم وجود تسرب في توصيلات المياه الساخنة إذ أن التسرب يتسبب أيضا في استمرار عمل السخان وربما بدون توقف
عمل نظافة دورية لخزان مياه السخان لإزالة التراكمات الداخلية مع التأكد من سلامة وصلاحية العازل الحراري الداخلي وذلك لضمان الكفاءة العالية للسخان وبالتالي استهلاك كهرباء أقل
– استخدام الدش بدلاً من ملء حوض الاستحمام.
– صيانة الأنابيب والمحابس لمنع تسرب المياه الساخنة.
– عزل أنابيب المياه الساخنة بمواد عازلة لمنع تسرب الحرارة في الحائط إذا كانت مدفونة، أو في الهواء إذا كانت خارجية.
– غلق المحابس جيداً في حالة عدم استخدام السخان.
ينصح باستخدام سخانات الماء التي تعمل على الطاقة الشمسية إذ أنها لا تحتاج للكهرباء

التلفاز ..
– إغلاق جهاز التلفاز عند ترك الحجرة، أو النوم، أو عدم متابعة البرامج المذاعة.
أفران الطبخ الكهربائية ..
نظرا لتدني أسعار التعرفة الكهربائية فقد لجأ البعض إلى استخدام أفران الطبخ الكهربائية بدلا من الأفران العاملة بالغاز مما أدى إلى زيادة استهلاك الطاقة الكهربائية بالنسبة لبعض المنشآت. ويعتبر الحمل الكهربائي لهذه الأفران من الأحمال الكبيرة بالنسبة للقطاع السكني خاصة عندما يتم تشغيل الجزء العلوي وداخل الفرن في وقت واحد . وتتراوح قدرة الموقد الواحد للفرن من 1000 إلى 2000 وات ، إضافة إلى أن قدرة الفرن الداخلي قد تزيد عن2000 وات.
لهذا فانه ينصح بالتقليل بقدر الإمكان من استخدام أفران الطبخ الكهربائية مع العمل على ترشيد استهلاكها بالاستخدام الأمثل لها متمثلا ذلك في الآتي:-

فرن الطبخ الكهربائي:
.تشغيل أفران الطبخ الكهربائية عند الضرورة القصوى
.العمل على عدم تشغيل كامل الفرن في وقت واحد
.تفادي تشغيله خلال فترة ذروة الأحمال الكهربائية
.استخدام الأفران التي تعمل بالغاز لتخفيض الاستهلاك

المكواة .
تتراوح قدرة جهاز المكواة رغم صغر حجمها من 1000 إلى 1500 وات وهذه تعادل تقريبا قدرة عدد 50 – 75 وحدة إضاءة فلورسنت عادية ( 20 وات ) أو نصف قدرة مكيف فريون جداري .
ينصح بالاستخدام الأمثل لهذا الجهاز باتباع ا لآتي : –
المكواة الكهربائية : –
.استخدام الجهاز عند الحاجة الفعلية
.فصل الجهاز عن الكهرباء في حالة عدم استخدامه
.تفادي استخدام المكواة خلال فترة ذروة الأحمال الكهربائية

الإضــــاءة .
تعتبر من أكثر الأجهزة الكهربائية انتشارا حيث تستخدم بكميات كبيرة فى القطاعين السكني والتجاري . وتمثل استهلاكا مرتفعا في المحلات التجارية والمرافق العامة ، كما أن بعض المباني تبلغ نسبة استهلاك الإنارة فيها أكثر من 30 % من إجمالي الطاقة المستهلكة.
ومن أنواع مصابيح الإضاءة الأكثر انتشارا :
* مصابيح الإنارة العادية ( التنجستن ) : وقدرتهاغالبآ من 20 – 100 وات .
* مصابيح الإنارة فلورسنت : وقدرتها من 20 – 40 وات (طول 60 و. 120 سم ) .
وفيما يلي بعض الإرشادات التي يمكننا اتباعها لترشيد الاستهلاك الكهربائي في مجال الإضاءة : –
مصابيح الإضاءة
* يفضل – في المباني السكنية والمرافق العامة خاصة – استخدام مصابيح الفلورسنت إذ أنها تكون أقل عددا وتستهلك طاقة كهربائية أقل مقارنة مع المصابيح العادية (التنجستن ) لإعطاء نفس شدة الإضاءة .
فمثلا للحصول على شدة إضاءة ناتجة من مصباح فلورسنت واحد قدرة 40 وات
نحتاج إلى وحدتين ( أو أكثر ) من المصابيح العادية قدرة الواحدة منها 60 وات . .
* استخدام العدد المناسب من مصابيح الإضاءة حسب الحاجة الفعلية لشدة الإنارة
* استخدام العاكس الضوئي و الدهانات ذات الألوان الزاهية ( ا لفاتحة ) للجدران الداخلية للمبنى لأن هذا يساعد في انعكاس الضوء والحصول على إضاءة جيدة بأقل عدد من المصابيح .
اختيار أجهزة الإضاءة المناسبة أي الفلوروسنت ذات الكفائة العالية والاستهلاك الأقل والاستغناء عن المصابيح العادية ذات الكفاءة الأقل والاستهلاك العالي .
قد يخطر في ذهن المستهلك أن التوفير في الفاتورة الشهرية والناتج عن استبدال المصابيح العادية بأخرى موفرة أمر غير مجدي اقتصاديا ، فقيمة المصباح المتوهج دينارليبي واحد بينما تصل قيمة المصباح الموفر للكهرباء ( النوعية الجيدة)حتى 12 دينارليبي وأكثر ..
وهذه مقارنة غير دقيقة .. إذ يجب الأخذ في الاعتبار أن العمر الافتراضي للمصباح المتوهج 1000 ساعة ، أي أنه حتى يتلف المصباح الموفر للكهرباء يكون قد أتلف 30من المصابيح المتوهجة سعرها 30 دينارليبي !
وهذا يدل على أن فرق تكاليف الاستهلاك لصالح المصابيح الموفرة حتى وان تمت الحسابات عند شرائح تزيد عن الثالثة وهي الشريحة التي تخضع لها فواتير معظم المشتركين.
أخيراً .. استخدام الإضاءة الطبيعية وتقليل الاعتماد قدر الإمكان على الإنارة الكهربائية خلال ساعات النهار سوف يوفر الراحة والجو الطبيعي في ممارسة الأعمال اليومية وتقليل تكاليف الطاقة المصروفة على الإنارة .
المساجد ..

أخي : الإمام / المؤذن / المأموم .
تعتبر الطاقة الكهربائية من النعم التي انعم الله بها علينا ، ولا يمكن تصور الحياة العصرية بدونها وقد أنفقت الدولة المبالغ الطائلة لتشييد محطات توليد الطاقة الكهربائية ونقلها وتوزيعها حتى وصلت إلى معظم أرجاء البلاد في المدن والقرى والنجوع وتنعمنا بها في المنزل والمكتب والمسجد والمدرسة . ومن هنا وجب علينا جميعاً العمل للمحافظة على استمرارية هذه النعمة ودوامها ، وبالشكر تدوم النعم ومن شكرها استخدامها الاستخدام الأمثل وعدم الإسراف في تشغيل الأجهزة الكهربائية لفترات دون أن تكون هناك حاجة فعلية لها
وقد لوحظ خلال أوقات الفروض تشغيل عشرات المكيفات والمصابيح الكهربائية علماً بأنه قد يُصلي في المسجد صف واحد أو صفّان فقط ومثل هذا العمل ليس منه خسارة مادية فقط بل أنه قد يكون سبباً في انقطاع التيار في البيوت والمساجد الأخرى والأجهزة الحكومية والمستشفيات وغيرها .

المصانع .
تحديد شخص مسئول لمتابعة تطبيق إجراءات ترشيد الاستهلاك بالمصانع .
إطفاء جميع الأجهزة ووحدات التكييف والإضاءة في الأماكن الغير مشغولة وعند نهاية العمل .
فصل أحمال التكييف عن أحمال الماكينات بالمصنع لإطفاء أكبر جزء منها خلال فترة الذروة .
العمل على تحسين المباني الغير معزولة بإضافة عوازل للأسقف والجدران الخارجية والنوافذ .

تقليل وإيقاف الإضاءة الداخلية والخارجية أثناء ساعات النهار والاعتماد على الإضاءة الطبيعية .
استخدام المصابيح ( الفلورسنت ) والمصابيح الموفرة للطاقة ذات الاستهلاك الأقل والكفاءة العالية .
إيقاف تشغيل بعض التجهيزات الثانوية خلال فترة الذروة